2013/05/26

تدوينة للأشقاء العرب "ما الفرق بين غزة و قطاع غزة" ؟!



بعض الإخوة العرب قد يتبادر في ذهنه سؤال "هوا غزة غير عن  قطاع غزة ؟!  "
سيكون جوابي :"اه غزة ليست قطاع غزة وبشهادة العم جوجل كمان"


المساحة الحمراء الفاتحة هي قطاع غزة والمساحة الرمادية المشار اليها بالسهم هي مدينة غزة وشوية من مدينة جباليا لكي نكون دقيقين وغزة هي المدينة الرئيسية في قطاع غزة مساحتها حوالى 45كم2 وفيها 500 ألف شخص من اصل مليون و800 ألف فى كل قطاع غزة.

سأقوم بشغلة مجنونة قليلا لكي يوضح حجم قطاع غزة بالنسبة لمدينة عربية كالقاهرة  مثلا 
تخيلو رفعنا قطاع غزة ووضعناه بجوار مدينة القاهرة "طبعا في الخيال مش فى الواقع بلاش حد يفهم غلط ولا حاجة "


هل تعلم ان في مدينة غزة حوالى 100 مبنى على أقل تقدير فى مدينة غزة وحدها ارتفاعها يزيد عن 10طوابق يعنى اكتر من  33مترا ومنها عدة ابراج يصل ارتفاعها لـ18 طابقا يعنى حوالى 60 متر
صرة للواجهة  البحرية لمدينة غزة ,صورة للمصور "شادى العصّار"
 الصورة  من موقع ويكيبيديا عفكرة وفى وسط الصورة برج من 18 طابق واسمه برج الغفري بعيد عن بيتنا حوالى 200 متر 


صورة من وسط مدينة غزة

 
شايفين المبنى البنى البعييييييد اللى وسط أعلى هذه الصورة هوا نفس المبنى "برج الغفرى"  ابو ال18 طابق اللى قلنا عنه بس اللقطة من جهة وسط المدينة باتجاه البحر


الجندى المجهول 2007 - الصورة لـلمدون"خالد صافي"
وهذه الصورة أقرب بقليل ويظهر ساحة الجندى المجهول ويبدو البرج -الغفري- اعلى يسار الصورة 

صورة من فوق برج الغفرى -صورة للمصور "جابر بدوان"

الصورة السابقة من فوق برج الغفرى برضو ولو لف المصور كاميرته لليسار قليلا كان بينت العمارة اللى أنا ساكن فيها في هذه اللحظة 
وبهذا تكون قد وضحت الصورة بالنسبة لجزء موجود فعلا من مدينة غزة 
صورة لمدينة غزة عبر الجوجل ايرث 

وساتحدث في موقف حز فى نفسي كثير بالنسبة لغزة كمبانى:.. 

الصورة المذكوره أدناه , الصورة للمصور "ابراهيم فرج"

فقد  نشر مصور من غزة بعض أعماله فيها وتظهر في خلفيتها عدد من المبانى العالية بطريقة احترافية رائعة وتم تداول أحد تلك الصور على تويتر ورأيت رد من شخص من خارج فلسطين يشكك في مصداقية الصورة ولم يصدق انها فعلا من غزة لانه تكونت في مخيلته صورة مغايرة للواقع بشكل كبير.. 

مع إنه بامكان كل واحد منا يفوت عجوجل ايرث بكل سهولة ويرى بنفسه طبيعة الارض عن طريق الصور والمجسمات التى تعرض معلومات بكل حيادية عبر هذا البرنامج الذي يستقبل بياناته من المستخدمين العاديين الذين يعرفون المكان جيدا ويعيشون فيه 

قطاع غزة ليس صحراء قاحلة 
سكان قطاع غزة ليسو بدوا رحّل ولا يعيشوا على الكلأ والماء
صح فيه عنا حوالى 8 مخيمات للاجئين عام 1948 يمكن لما تسمع مصطلح مخيم يتبادر لذهنك انو فيها ناس عايشة بخيم ..هوا قبل 65 كانت خيم بس الآن اصبحت مخيمات طوب وحجارة مش خيام لانو القصة الها 65 سنة.. بربكم  فيه حد ممكن يضل قاعد بخيمة ل60 سنة؟ اكيد لآ
صورة لمخيم الشاطئ في مدينة غزة

صورة لمخيم الشاطئ ,الصورة ل"إيفا بارتلت" 
ويبدو من خلف مخيم الشاطئ في هذه الصورة أحد افخم الفنادق في مدينة غزة "فندق آرك ميد "  
وفي الخلفية من بعديد مدينة عسقلان المحتلة بمدخنتيها المعروفة لسكان القطاع التى لايستطيع معظم سكانة الوصول اليها رغم قربها وكونها بعيدة 5 كيلومترات فقط عن حدود قطاع غزة الشمالية لصعوبة الحصول على التصريح الإسرائيلى .

سكان قطاع غزة نعم يرغبون بالسفر ونعم يحلمون بزيارة مدن عربية او عالمية.. للعلاج... للدراسة.. للسياحة 
عذرا سيناء فلستى اجمل من قطاع غزة ولا نرغب ان نستوطنكِ كما يروج بعض الجهلة من الاعلاميين .


باختصار قطاع غزة ليس جهنم وسيناء ليست الجنة ومعبر رفح ليس جزءا من الأعراف الذي يفصل بين الجنة والنار!


تضرر في قطاع غزة  في حرب 2008 حوالى 17000 مبنى منهم 3000 مسكن تدمر بالكامل ولكن بقي 140 الف آخرين قائمين.. نحن في حصار بلا شك ولكن نحن ليس في سجن ولن نلوذ منها لسيناء يعنى قصة نحتل سينا وهالكلام مش منطقي لانه بقطاع غزة لسا فيه مناطق يمكن تطويرها وبناءها مستقبلا ومعظم سينا اساسا صحرة قاحلة -الا بعض المدن- يعنى ملناش فيها.

وحابب أنوه لشغلة لاحظتها في بعض أصدقائنا من خارج القطاع يسألوننا عن حالنا وبيسألونا "قريبة عليكم الأحداث"؟

هوا غالبا أوقات الاجتياحات والحرب تتركز معظم الأحداث في المناطق الشرقية من قطاع غزة وخاصة شرق مدينة غزة بعيدا عن وسط المدينة ب4 كيلو مترات "يعنى بالمصري نفس المسافة  بين ميدان التحرير وميدان الجيزة" -الا في حرب 2008 حيث وصلت الآليات على مسافة 2 كيلومتر من وسط المدينة-
وبالنسبة إلى فأنا أسكن في غرب مدينة غزة ويكون غرب المدينة فى العادة أمان وهدوء الى حد ما برغم سماع اصوات بعيدة للانفجارات وبالتأكيد الطيران يسمع من جميع ارجاء المدينة ويمكن أن يستهدف أى حد بأى مكان فيكون الجميع بحالة ترقب 

فمثلا في حرب 2012 سقط صاروخ إف16 بجوار منزلنا تحطمت على اثره معظم واجهة عمارتنا الزجاجية  .
أكتر ريتويت أخدته في حياتى عفكرة !.
وصلت الفكرة؟ 



من يريد اظهار بلدى بانها كومة من دمار لايمثلنى ولا يمثل اغلبية سكان قطاع غزة سواءا كان من داخل قطاع غزة أو من خارجها 

هي تدوينة بسيطة كان نفسي فيها من زمان انشرها لكن اصبح لزاما انشرها لانو وصلت كتير درجة العداء لسكان القطاع 

وربنا يصلح الحال ...
------------------------------------------------------------------------
لمزيد من الصور من غزة يمكن زيارة الرابط من هنا 

2012/12/07

تصميم ثلاثي الأبعاد للكلية الجامعة للعلوم التطبيقية - غزة




الكلية الجامعة للعلوم التطبيقية-غزة:

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، مؤسسة أكاديمية تعمل بإشراف وزارة التربية والتعليم العالي،، أنشئت في العام 1998 لتقدم خدمة التعليم التقني والمهني للمجتمع الفلسطيني تحت اسم كلية مجتمع العلوم المهنية...
أنشئت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لتقدم خدمة التعليم التقني والمهني للمجتمع الفلسطيني تحت اسم كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية، ثم تحولت في العام 2007 إلى كلية جامعية تمنح درجتي البكالوريوس والدبلوم المتوسط لأكثر من 45 اختصاصا في مختلف المجالات. ولتحقيق رؤية الكلية بالوصول إلى العالمية، تسعى حثيثا إلى توطيد علاقاتها على المستوى الدولي والإقليمي من خلال إقامة جسور من التعاون الأكاديمي والثقافي بين الكلية والمؤسسات التعليمية والأكاديمية المختلفة والمنظمات العربية والدولية

وها قد بدأت فى تصميم مبانى الكلية لتظهر للعالم  أجمع عبر نافذة جوجل إيرث لتظهر كمعلم حضاري مميز بمدينة غزة باحتوائها على هذا الصرح الجميل عسانى أكون قد اديت واجبى تجاه جامعتنى التى أفخر بإنتمائي إليها......






نموذج من تصميم

2012/12/06

قصيدة: خِلتُ وخالت !









خِلتُ انكِ شمساً ... لكن الشمس اصلها حريق
خِلتُ انكِ قمراً ... لكن القمر صخرا فلا يليق
خِلتُ انكِ نجماً ... لكن النجم بعيدا رغم البريق

خِلتُ انكِ بحراً ... لكن البحر عنيف وعميق
خِلتُ انكِ زهراً ... لكن للزهر شوكاً يحيق
خِلتُ انكِ حلماً ... لكني اراك حين افيق
خِلتُ أنى معجب ... لكنى متيم بشكل عريق
خِلتُ أن سأصل بسهوله .... لكن مقامك سميق
خِلتِ إنى سأنساكى ... لكنى لن أنسي أنكِ أنرتى لي الطريق
خالوا انى انتهيت ... لكن رحلتى طويلة فبكِ بدأَتْ لكنى سأصل فى نهاية الطريق

بقلمى وقلبى







2012/10/22

رحلتى إلى مصر (3)



ورأينا أختى العزيزة وأبنها حديث الولادة "عمر"
رؤيته أنستنا تعب السفر بسرعة
طبعا شقتنا بمصر 90 متر مربع بينما بيتنا بغزة 230 متر مربع

طبعا الفرق شاسع وكبير بين المساحتين فشعرنا بالضيق قليلا لكن فى اليوم الثانى كنا قد اعتدنا على المساحة.

وبعد عدة ايام اقترب شهر رمضان الكريم -اللهم تقبله منا-...... طبعا الروحانيات عالية والنفوس مستعدة للأجواء الرمضانية
كثير يقولون أن رمضان فى مصر غير ... لكن بالنسبة لى لم أجد تغيرا ملحوظا .... ربما لانى لم انزل كثيرا فى الشوارع لذلك لم أرى فرق يذكر.

فى أحد الأيام قررنا الذهاب لمول ستى ستارز فى مدينة نصر-وهو أكبر مركز تجارى في مصر-.ذلك البناء العملاق المبهر "تظل فاتح فمك" من شدة الإنبهار والإبتسامة مرسومة على شفتيك طوال التجول فى أرجاء ذلك المول الضخم


فى عدة مرات كنا ننزل فى المساء ونتمشي على كورنيش المنيل الجميل ونأكل الذرة المشوية الشهية 
لكن لا أنصح العزابية إنهم يمشوا على الكورنيش لوحدهم .... لأنهم سيتحسرون لأن أغلب الناس المتمشين هم الخاطبين الجدد أو العرسان فبلاش تمشي لحالك يابنى.

وفى إحدى الأيام كنا زهقانين حالنا بالبيت فقررنا نطلع خارج البيت فطلعنا عالكورنيش وركبنا مركب عفكرة بس طلعت حاجة بيئة خالص :) وصاروا الناس يرقصوا وحالة...... كان يوم يا جدع بس كان اشي حلو كتير الجولة فى النيل
زى هيك بالزبط
وبعدما نزلنا من المركب ونحن منذهلين مما رأينا رجعنا نمشي على الكورنيش ولم ندخل أيا من المطاعم التى تطل على النيل مباشرة لاعتقادنا يومها أنها تحتاج اشتراك معين للدخول فضلينا ماشيين عالكورنيش _حسينا حالنا شحاتين- ههههههه 

فى يوم تانى قررنا نروح عالسينما وتحديدا سينيما جالكسي فى المنيل وحضرنا فيلم "جيم اوفر" لمى عز الدين ويسرا ومحمد نور .. كان فيلم كتير حلو وانبسطنا كتير فيه وروحنا عال3 الصبح يومها ....لا تستغربوا من ال3الصبح لأن مصر دولة لا تنام بامتياز بيضل فى حركة بالشوارع دائما طول اليوم والليل.

من المواقف الطريفة التى الكل يمر فيها أنه وأنت ماشي فى الشارع ينقط عليك ماء مكيفات المنازل التى لا تجوز الحياة بدونها

وفى أحد الأيام زارنا صديق عزيز جدا هوا خطيب أختى الرائع مازن وبصراحة دخل قلبى بسرعة فى لقائين وتجاوز كثير من

أصدقائي فى مرتبة الصداقة له منى كل تحية وحب وإحترام.

غادرت اختى وزوجها وابنها مصر قبلنا للالتزامات الضرورية. 

وخلص شهر رمضان على خير وجاء العيد ...... 
وعيّدنا بالبيت مع أننا كنا ناويين إنا نذهب على حديقة الأزهر لكن فش نصيب
حديقة الأزهر




سأتحدث عن رؤيتى فى الشعب المصرى بشكل عام كرأى شخصي بحت من خلال زيارة مصر 
الشعب المصرى شعب طيب بشكل عام ويمشي على سجيته فى كثير من الأحيان ويحب أن يبسط نفسه "فكاهى"


علاقة الشعب المصرى مع غير المصرى فيها بعض المآخذ اذا تم معرفة انك غير مصري لا أدرى لماذا تتخذ الأمور هذا المنحى الغريب أو الفقر المنتشر وسوء الأحوال المعيشية أم ماذا ... أم هو الغلاء الذي يثقل كاهل المواطن البسيط ومحدودى الدخل بل حتى الطبقة المتوسطة, لا أعلم تحديداً السبب ولكنها ملاحظة يلاحظها الجميع ... أليس كذلك؟



وجاء يوم السفر للرجوع إلى غزة الحبيبة وحزمنا الحقائب بانتظار الموعد 
وطلعنا الساعة الثالثة فجرا  بالسيارة مع السائق "الغرابلي" الذى تحدثنا عنه فى الجزء الأول من القصة

وصلنا حوالى الساعة السابعة صباحا على مشارف مدينة الاسماعيلية وصادفنا بائع للمانجا الشهية واشترى السواق لعيلته ولكننا لم نشترى كما فعلنا بالخوخ ونحن قادمين

وتوقفنا فى استراحة على الطريق 
وشدنى منظر ذلك الشاب ذو الهمة العالية الذي يغسل سيارات المسافرين فى هذه الساعة المبكرة من اليوم

وصلنا مدينة العريش حوالى التاسعة صباحاً
وحصل موقف طريف مع السائق حيث أجرى مكالمة فى الجوال مع أولاده يسألهم عن ما يرغبونه من طلبات وأنهى المكالمة ولكنهم أعادوا المكالمة أربع مرات متتالية ...... وأنا سامع "أيوا يا أحمد ,أيوا يا أيمن ,أيوا يا ......" حيث أن لديه عشرة من الأولاد ما شاء الله.

وصلنا مدينة رفح المصرية وتوجهنا نحو معبر رفح البرى ودخلنا بالسيارة الى داخل المعبر خصوصي إلنا فقط
وتأخرت قليلا اجراءات الدخول 
ووصلنا غزة

2012/10/02

لمن كان له قلب



وأنت جالس تقرأ هذا الموضوع هل نسيت
 أن لك قلب ينبض الآن بل ينبض 100.000 مرة باليوم
ألمس قلبك ولاحظ نبضاته التى تسير وفق نسق مميز
إلمس قلبك وقل الحمد لله أن لك قلب 

2012/09/28

إنها جنة




لماذا خلقت الجنة؟!
سؤال يراودنى فى كثير من الأحيان
فكان من الممكن أن يخلق الله بقدرته جنة على الأرض لا فى السماء لكنه الحكمة المطلقة منه عز وجل أن جعل دنيا وآخرة
لن أتحدث اليوم عن الجنة ونعيمها بل عن مبدأ الجنة نفسه.
ما الذي يميز الجنة عن الدنيا يا ترى فهنا حياه وهناك حياه وهنا أكل وهناك أكل ,هنا جمال وهناك جمال طبعا مع مراعاه الفرق الشاسع بين الحياتين ولكن على المجمل نتحدث وعن الجوهر.

1- هنا فى الدنيا موجود التعب والارهاق والوجع وهناك لا تعب ولا إرهاق ولا وجع قال تعالى فى التنزيل :"لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ" والنصب هو التعب والإرهاق.
2- كل ما فى الدنيا يخضع لقانون السببية فلكل شئ سبب ومقابل أما فى الجنة لا عناء ولا سبب مقابل النعيم قال تعالى :" وَذُلِّلَتْ قُطُوفهَا تَذْلِيلًا" بل يكفى التفكيير بالشي للحصول عليه.

3- رؤية الله عز وجل فى الجنة ولم يتح الله للإنسان رؤيته سبحانه فى الدنيا اللهم أرنا وجهك فى جنتك قولوا آمين.

4- بالدنيا كل شئ منقطع وغير دائم أما فى لجنة فكل نعيمها دائم بلا إنقطاع إلى أبد الآبدين.
5- طبيعة تكوين البشر الداخلية مختلفة بين الدنيا والآخرة وكذلك وظائف الأعضاء فمثلا هناك تعرف فى الدنيا أما فى الجنة يكون العرق كالعطر جميل الرائحة.
6- فى الدنيا أبناء للإنسان أما فى الآخرة هناك " ولدان مخلدون" لخدمة أهل الجنة وليسوا أبناء كحال الدنيا.
7- فى الدنيا هناك عمر محدد يعيش فيه كما يتقدم به السن فيكون طفل فشاب فشيخ أما فى الجنة فشباب دائم.
8- نظام الحياه فى الجنة نظام الطبقات بناء فوق بناء "غرف مبنية" بين الطبقة وأعلاها كبعد النجوم فى السماء حيث أعلاها الفردوس الأعلى جعلنى الله وإياكم من أصحابها أما فى الدنيا هنالك أرض منبسطة برغم وجود التضاريس المختلفة.

هذا ما وفقنى الله له فى هذه التدوينة

جعلنى الله وإياكم ممن يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب.

2012/09/25

بين جامعتين فرق كبير





بعد انتهائي من مرحلة الثانوية بنجاح ومعدل 88% وهو انجاز جيد لي وجاءت مرحلة دخول الجامعة فدخلت جامعة س في تخصص تكنولوجيا المعلومات نظام البكالوريوس 4 سنوات وأتممت 3 فصول بنجاح وتفوق وحينها حصل تغير لمسار حياتي برمتها فقد فقدت بوصلة حياتي وهدفها لعدم تلائم دراستي مع طموحاتي المستقبلية وخاصة الوظيفية فتركت الدراسة وسط معارضة وذهول الكثيرين.

لكنى لست ممن يرضخون لكلام الناس بل لكلام النفس والمنطق الخاص فيا
وبعد سنة كاملة من تركى للدراسة أيقنت بعد عدة تجارب أن الإنسان يقيم نسبةً لمؤهلاته العلمية لا مؤهلاته الأخلاقية لوحدها
نصحني معظم من حولي باستئناف الدراسة في جامعة س حيث لم يبقى لي الكثير فيها لكنى لم أكن مقتنعاً البتة في ذلك.

نصحتني أمي وبعض الأصدقاء بدراسة تخصص دبلوم يتوافق مع طموحاتي ألا وهو "تكنولوجيا الوسائط المتعددة" التي تُعنى بالتصميم وبرامجه المتنوعة ويغلب عليها الطابع العملي أكثر من النظري وذلك في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تلك الجامعة المرموقة في تخصصاتها المتنوعة المميزة سوآءا برنامج الدبلوم أو البكالوريوس.

سأتناول فى هذا الموضوع الفروق بين الجامعتين (الكلية الجامعية و س) من عدة جوانب تنفرد بها الأولى عن الثانية:

1-    الجو الدراسي العم يتسم بالهدوء والأمان والاستقرار في الكلية.   
- - الكادر التدريسي عالي المستوى والمؤهل بالكفاءات العلمية المتميزة.
2-    المباني والمرافق في الكلية مؤهلة لاستقبال كافة الشرائح المجتمعية وخاصة ذوى الاحتياجات الخاصة منهم حيث تحتوى على الدحلات والمصاعد جيدة التشغيل والصيانة.
3-    الكلية حاصلة على شهادة الأيزو العالمية من حيث المستوى العلمي والأكاديمي.
4-    القاعات الداخلية مجهزة جيدا ونظيفة جدا  لزيادة الجانب الأمني والمرافق الصحية شديدة النظافة.
5-    معامل الحاسوب مؤهلة بأحدث الأجهزة وتحتوى على كاميرات المراقبة ونظام الشبكات بين الأجهزة ويوجد لكل مساق من المساقات حساب مستخدم خاص على الحواسيب فمثلا يتم تسليم الكويزات عبر الشبكة مما يوفر الوقت والجهد للمدرس والطالب على حد سواء ولضمان استمرار العمل  حال انقطاع الكهرباء تم تزويد كل جهاز حاسوب بيو بي أس للحماية .
- -أثناء انقطاع التيار الكهربائي لا تصدر المولدات ضجيجاً وبالتالى لا يتأثر جو الدراسة بسبب الإزعاج.
- العاملين الخدماتيين موحدين الزى وشديدى التنظيم الادارى.
- فنيي الصيانة مؤهلين على أحدث أنظمة الصيانة ولدى الكلية نظام طلب الصيانة محوسب بالكامل.
- المبانى تعمل على مبدأ توفير الطاقة عبر مجسات الاضاءة التى تتحكم فى فتح وإغلاق الاضاءة فى الممرات حسب وجود حركة فى المكان أو لا.